آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
الجرائد العربية 22-12-2014
الجرائد الجزائرية ليوم 21--12-2014
الجرائد العربية ليوم 21-12-2014
الحماية الجنائية للشرف والاعتبار
الخبر + الشروق + النهار الجديد 21-12-2014
إختبارات السنة الرابعة متوسط جميع المواد + لجميع الفصول
الجمعة 19 ديسمبر 2014 النسخة الورقية للشروق اليومي
الجرائد الجزائرية الاخبارية والرياضية ليوم 19-12-2014
الجرائد العربية 20-12-2014
لتحميل دروس نموذجية في جميع المواد وجميع الشعب
اليوم في 9:34 am
أمس في 8:42 pm
أمس في 8:40 pm
أمس في 6:50 pm
أمس في 2:19 pm
أمس في 1:01 pm
20/12/2014, 8:12 pm
20/12/2014, 8:10 pm
20/12/2014, 8:08 pm
20/12/2014, 8:06 pm
الرحبة
الرحبة
الرحبة
بن داود
الرحبة

الاخبار الجزائرية
الاخبار الجزائرية
الاخبار الجزائرية
الاخبار الجزائرية
شاطر | 
 

 بحث عن حقوق المرأه حقوق المرأه في الاسلام حقوق المراه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
DZSecurity
المدير العام
المدير العام


البلد: الجزائر
الجنس ذكر
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد: 02/02/1994
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات: 496
السٌّمعَة السٌّمعَة: 103
الإنتساب الإنتساب: 11/04/2011

مُساهمةموضوع: بحث عن حقوق المرأه حقوق المرأه في الاسلام حقوق المراه   24/5/2011, 7:00 pm

حقوق المرأه


حقوق المرأة لفظ يدل على ما يمنح للمرأة والفتيات
من مختلف الأعمار من حقوق وحريات في العالم الحديث، والتي من الممكن أن يتم
تجاهلها من قبل بعض التشريعات والقوانين في بعض الدول.
اختلفت نظرة
الشعوب إلى المرأة عبر التاريخ, ففي المجتمعات البدائية الأولى كانت
غالبيتها "امومية"، وللمرأة السلطة العليا. ومع تقدم المجتمعات وخصوصا
الأولى ظهرت في حوض الرافدين، مثل شريعة اورنامو التي شرعت ضد الاغتصاب وحق
الزوجة بالوراثة من زوجها. شريعة اشنونا اضافت إلى حقوق المرأة حق الحماية
ضد الزوجة الثانية. وشريعة بيت عشتار حافظت على حقوق المرأة المريضة
والعاجزة وحقوق البنات الغير متزوجات. واخيرا فقوانينحمورابي التي احتوت
على 92 نصا من اصل 282 تتعلق بالمرأة, وقد اعطت شريعة حمورابي للمرأة حقوقا
كثيرا من أهمها: حق البيع والتجارة والتملك والوراثة والتوريث، كما أن لها
الأولوية على الزوجة الثانية في السكن والملكية وحفظ حقوق الوراثة
والحضانة والعناية عند المرض. كما شهد للعصر البابلي بوصول ملكة سميراميس
إلى السلطة لمدة خمس سنوات.
في العهد الإغريقي لم يكن للمرأة الحرة
الكثير من الحقوق، فقد عاشت مسلوبة الإرادة ولا مكانة اجتماعية لها وظلمها
القانون اليوناني فحرمت من الإرث وحق الطلاق ومنع عنها التعلم. في حين كانت
للجواري حقوقا أكثر من حيث ممارسة الفن والغناء والفلسفة والنقاش مع
الرجال.
في مدينة إسبارطة اليونانية كان وضع المرأة أفضل، فقد منحت
المرأة هناك حقوق حيث حصلت على بعض المكاسب التي ميزتها على أخواتها في
بقية المدن اليونانية وذلك بسبب انشغال الرجال بالحروب والقتال.
ومع
تقدم الحضارة الإغريقية وبروز بعض النساء في نهاية العهد الإغريقي إزدادت
حقوق المرأة الاغريقية ومشاركتها في الاحتفالات والبيع والشراء, لم يكن
ينظر للمرأة كشخص منفرد، وانما جزء من العائلة وبالتالي فان الحقوق كانت
على قيم مختلفة عما نعرفه اليوم ومن الصعب المقارنة على اسس القيم الحالية.
ولكون المرأة جزء من العائلة فأن الأساس هو الحقوق التي تتضمن الانسجام
والبقاء، لذلك كانت العائلة تخضع للرجل الذي يتولى حماية العائلة.
في
العصر الروماني حصلت المرأة على حقوق أكثر مع بقائها تحت السلطة التامة
للأب أو لحكم سيدها أن كانت جارية, أما المتزوجة فقد كان يطبق عليها نظام
غريب أما أن تكون تحت سلطة وسيادة الزوج أو أن تعاشر زوجها وتبقى مع أهلها
وسلطتهم. وقد تركت لنا الاثار الكثير من المعلومات التي تشير إلى ان امرأة
كانت تصبح قاضي وكاهن وبائع ولها حقوق البيع والشراء والوراثة كما كان
لديها ثرواتها الخاصة.
في عهد الفراعنة في مصر كانت للمرأة حقوق لم تحصل
عليها أخواتها في الحضارات السابقة, فقد وصلت للحكم وأحاطتها الأساطير.
كانت المرأة المصرية لها سلطة قوية على إدارة البيت والحقل واختيار الزوج،
كما أنها شاركت في العمل من اجل إعالة البيت المشترك. كان الفراعنة يضحون
بامرأة كل عام للنيل تعبيرا عن مكانتها بينهم، إذ يضحى بالأفضل والأجمل في
سبيل الحصول على رضى الالهة.
أما في الصين فقد ظلمت المرأة ظلما كبيرا
فقد سلب الزوج ممتلكاتها ومنع زواجها بعد وفاته, وكانت نظرة الصينيين لها
"كحيوان معتوه حقير ومهان". وفي الهند لم تكن المرأة بحال أحسن فقد كانت
تحرق أو تدفن مع زوجها بعد وفاته.
وفي فارس منحها زرادشت حقوق اختيار
الزوج وتملك العقارات وإدارة شؤونها المالية. كما لا زالت هذه المكانة
المتميزة موجودة عند المرأة الكردية، التي تتمتع بحريات كبيرة وتقاليد
عريقة.

النظرة إلى المرأة لدى الديانات

عند اليهود فقد كانت
المرأة تعامل معاملة "الغانية" و"المومس" و"المخربة للحكم والملك",[بحاجة
لمصدر] ولم تخلُ كتبهم الدينية من الاستهانة بها وتحقيرها ومنعها من
الطلاق.
المسيحية اعتبرت المرأة والرجل جسدا واحدا، لاقوامة ولاتفضيل بل
مساواة تامة في الحقوق والواجبات. وحرم الطلاق وتعدد الزوجات، واعطيت قيما
روحية أكبر. واعطيت لمؤسسة الزواج تقديسا خاصا ومساواة في الحقوق بين
الطرفين.
اما الإسلام فقد وضع عدة تشريعات تكفل لها جميع حقوقها ووضعت
هذه التشريعات دور معين ونهج محدد لدور كلا من المرأة والرجل في الحياة
وحقوق وواجبات كل منهما.[بحاجة لمصدر]
المرأة في الجاهلية (العرب قبل الإسلام)

وفي
الجاهلية في جزيرة العرب فقد شاركت المرأة في الحياة الاجتماعية والثقافية
في الوقت الذي كانت تؤد به البنات بسبب الفقر وانتشرت الرايات الحمر وسبيت
وبيعت واشترت، بالضبط كما بيع العبيد من الرجال. والمرأة كانت لها حقوق
كثيرة مثل التجارة وامتلاك الاموال والعبيد، كما كان الحال مع خديجة زوجة
الرسول محمد بن عبد الله. كما كان لها الحق في اختيار الزوج أو رفضه. وكان
منهم الشاعرات المشهورات.
المرأة في الإسلام

أما في الإسلام فقد
تحسنت وتعززت بعض حقوق المرأة، وقد أعطى الإسلام المرأة حقوقها سواءً
المادية كالإرث وحرية التجارة والتصرف بأموالها إلى جانب إعفائها من النفقة
حتى ولو كانت غنية أو حقوقها المعنوية بالنسبة لذاك العهد ومستوى نظرته
إلى الحريات بشكل عام وحرية المرأة بشكل خاص.كما لها حق التعلم، والتعليم،
بما لا يخالف دينها، بل إن من العلم ما هو فرض عين تأثم إذا تركته.
لا
يقتصر دور المرأة في الإسلام على كونها إمتدادا للرجل، رغم أن بعض العلماء
والمؤرخون يختزلون دورها نسبة للرجل: فهي إما أمه أو أخته أو زوجته. أما
واقع الحال أن المرأة كانت لها أدوارها المؤثرة في صناعة التاريخ الإسلامي
بمنأى عن الرجل. فنرى المرأة صانعة سلام (كدور السيدة أم سلمة في درء
الفتنة التي كادت تتبع صلح الحديبية).. ونراها محاربة (حتى تعجب خالد بن
الوليد من مهارة إحدى المقاتلين قبل أكتشافه أن ذلك المحارب أمرأة)..
ودورها في الإفتاء بل وحفظ الميراث الإسلامي نفسه.
ويتميز الإسلام في
هذا المجال بمرونته في تناوله للمرأة. فقد وضع الأسس التي تكفل للمرأة
المساواة والحقوق. كما سنّ القوانين التي تصون كرامة المرأة وتمنع
استغلالها جسديا أو عقليا، ثم ترك لها الحرية في الخوض في مجالات الحياة.
ويبقى امام وصول المرأةالمسلمة إلى وضعها العادل في المجتمعات الشرقية هو
العادات والموروثات الثقافية والإجتماعية التي تضرب بجذورها في أعماق نفسية
الرجل الشرقي الذكورية وليس العائق الدين أو العقيدة.
فمن ناحية
العقيدة: حطّم الإسلام المعتقد القائل بأن حواء (الرمز الأنثوي) هي جالبة
الخطيئة أو النظرات الفلسفية القائلة بأن المرأة هي رجل مشوّه. فأكّد
الإسلام أن آدم وحوّاء كانا سواءفي الغواية أوالعقاب أوالتوبة.. كما أن
الفروق الفسيولوجية بين الرجل والمرأة لا تنقص من قدر أي منهما: فهي طبيعة
كل منهم المميزة والتي تتيح له أن يمارس الدور الأمثل من الناحية
الإجتماعية. وكل هذا منصوص عليه في الموروث الإسلامي والمصادر النقلية من
الكتاب والأحاديث.
المرأة اليوم

وأما في العصر الحديث فإن وضع المرأة في كل بلد تابع لسياسة هذا البلد أكثر من تبعيته لدين أهل هذا البلد بفارق كبير.

ففي
البلدان الديموقراطية الغربية نجد المرأة قد حصلت على حرية تامة في كل
مجالات الحياة، ففي الطفولة تتضمن الأنظمة العلمانية الديمقراطية معاملة
متساوية بين البنت والصبي وتمنع التمييز على أساس الجنس، كما تقدم لهم
الامكانيات للتتطور المتناسق والمنسجم. ومن عمر الثامنة عشر يحق للمرأة
الانفصال عن اهلها، تماما مثل الشاب، ويعتبرها القانون فردا حرا وبالغا.
ويحق للمرأة العمل لإعالة نفسها وعائلتها، كما يحق لها الحصول على دعم
المجتمع وحمايته الاجتماعية. وتحصل على كل المؤهلات من دراسة وتتطوير
للوصول إلى نفس مستويات الابداع عند الرجل.
ومن جهة أخرى ما زالت هناك
إحصائيات مثيرة عن العنف ضد المرأة في الغرب ففي فرنسا وحدها تموت أكثر من 3
نساء شهرياً نتيجة لهذا العنف.
ممايشير بوضوح ان الارث الحضاري لاضطهاد
المرأة التاريخي لم يتخلص الغرب منه حتى الآن، بالرغم من التغييرات
الكبيرة جرت على حياة المرأة ومفاهيمها وحقوقها.
أما في البلدان العربية
فبالرغم من أن دساتير معظم هذه الدول تنص على الحقوق التي كفلها الإسلام
للمرأة، وأحيانا أكثر من ذلك عند البلدان التي تبنت بعض الأنظمة العلمانية،
كمنع التعدد في تونس أو تماثل الإرث بين الذكر والأنثى في دولٍ عربية
أخرى. فلا زال وضع المرأة مماثلا لوضعه التاريخي خلال العصور السابقة، بسبب
الموروث الثقافي المهين عن المرأة وبسبب التمييز القانوني والفيزيائي، كما
تشير الإحصائيات إلى ان معدلات العنف ضد المرأة في البلدان ذات التشريع
الإسلامي، مثل السعودية، لاتقل عن مستوياتها في البلدان الأخرى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sitealgerie.com
أناقتي
عضو متالق
عضو متالق


الجنس انثى
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد: 14/10/1979
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات: 1242
السٌّمعَة السٌّمعَة: 4
الإنتساب الإنتساب: 22/12/2011
sms: Healthy Recipes,Cookbooks: Recipes, Cookbooks, and Culinary Adventures

مُساهمةموضوع: رد: بحث عن حقوق المرأه حقوق المرأه في الاسلام حقوق المراه   27/3/2014, 4:46 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
شكرا على الطرح الممتاز منك ونتمنى أن لا تحرمنا من مواضيعك القادمة
واصل ونحن سنواصل المشاركات الفعالة


أناقتي تهتم بكل جديد وحصري في عالم الموضة و الجمال وكذلك تقديم وصفات للحلويات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

بحث عن حقوق المرأه حقوق المرأه في الاسلام حقوق المراه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» وثيقة حقوق الطفل
» وثيقة حقوق الطفل المصرى
» الامتحان النهائي لمادة حقوق الإنسان 28/5/2007
» مسابقات ما جستير حقوق 2012 في جميع الجامعات الجزائرية
» الخطابة في عصر صدر الاسلام

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجم الجزائر ::  :: -