الرئيسيةقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الطلاق والخلع آفتان دخيلتان على المجتمع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
نجم الجزائر
المدير العام
المدير العام


البلد : الجزائر
الجنس ذكر
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 12/01/1994
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 9943
السٌّمعَة السٌّمعَة : 563
الإنتساب الإنتساب : 15/08/2011

مُساهمةموضوع: الطلاق والخلع آفتان دخيلتان على المجتمع   24/9/2013, 10:57 am

الطلاق والخلع آفتان دخيلتان على المجتمع الكويتي بدلا من افة الشباب المتعارف عليها وهي المخدرات كما وصفها المحامون خلال استطلاع اجرته «النهار» حول ارتفاع نسبة الطلاق والاسباب التي تؤدي الى انفصال الزوجين وأكد المحامون ان الحلول المناسبة للحد من انتشار هذه الظاهرة هي نشر التوعية الدينية واختيار الزوجين المناسبين للحفاظ على الحياة الزوجية الكريمة في المستقبل كما طالب المحامون بتشريعات جديدة وتعديل على قانون الاحوال الشخصية الذي يعطي المراة كافة حقوقها. واليكم التفاصيل:
بداية قالت المحامية تهاني الظفيري ان مشكلة الطلاق تعد في غاية الاهمية بعد ان دقت ناقوس الخطر، بحسب الإحصائية التي صدرت عن المؤسسات المحلية التي تهتم بشؤون الاسرة في الاطار المحلى حيث احتلت الكويت المرتبة الثانية عالميا في ارتفاع حالات الطلاق، وهذا ما يؤكد ان الخلل في بنية الأسرة الكويتية ومالها من آثار سلبية عميقة سواء على الزوجين او الابناء الذين يعتبرون الضحية بشكل أساسي من جراء اتخاذ هذا القرار... الذي عادة مايكون اخر مطاف يصل اليه احد الطرفين لينهي بذلك معاناة طالت. واشارت الظفيري الى ان الطلاق يعد من اهم القضايا الحيوية التي تعانى منها الاسرة الكويتيه وتهدد الامن الاجتماعي.. باعتبار اي خلل سلوكي من قبل الابناء يكون نتاج الخلل الواضح من قبل الاسرة... فهذا يوجب علينا ويوقع علينا تبعة هذه الاسرة والحفاظ على نسيجها من التدمير والانحلال وراء الطلاق... وللأسف مانراه خلف جدران المحاكم من مشكلات تعيشها الاسرة وتجعل من الطلاق هو الحلم الذي ينير الحياة من جديد يجعلنا نقف مكتوفي الأيدي من إجراء اي محاوله للصلح في هذه  الاثناء ويجعلنا نلجأ... الى اتخاذ شعار الوقاية خير من العلاج فقبل ان تتفاقم الامور يجب ان ناتي بالحلول وليس بعد ماتذوق الابدان مرارة الواقع وتسأم الوعود بالتغير.. فعندها لن تجيد المحاولات.
سن الزواج
من جانبه اكد المحامي محمد السبتي ان للطلاق اسباباً كثير ة ولعل اي سبب يصلح ان يكون خلافا بين اثنين يصلح ان يكون سببا للطلاق لان الطلاق ما هو الا خلاف بين اثنين وكل الاسباب التي يطرحها المختصون هي حقيقية وصحيحة وهناك اسباب ثانوية وكما انها اسباب للطلاق فقد تكون اسبابا للوفاق وكثيرا من المختصين يرون ان فارق السن الكبير او اختلاف المستوى التعليمي من اهم اسباب الطلاق وقد يكون هذا صحيحا لكن وكما انهما قد يكونا سببا للطلاق فان هذين السببين قد يكونا عاملا للوفاق، فالفارق العمري قد يكون سببا لان تعتقد الزوجة ان زوجها اكبر منها خبرة في الحياة وافهم منها بحكم عمره والفارق الذي بينهما وهذا مشاهد بالطبيعة كثيرا، وكذا الحال بالنسبه للمستوى التعليمي فحين اختلاف المستويات كثيرا ما يظن المرأة او الرجل ان الطرف الاخر بحكم ثقافته او دراسته المتقدمة اقدر منه على اتخاذ القرار وافهم فيكون هذا مدعاة لان يوافقه الرأي وتقل الخلافات.
مبرر للطلاق
المحامي فيصل العتيبي قال: ان الطلاق اصبح من الظواهر الاجتماعية في المجتمع الكويتي حيث اشارت العديد من الدراسات الى ان هناك ما يزيد على 10حالات طلاق امام كل ثلاث حالات زواج وتلك النسبة في ازدياد مستمر.
فلا ينبغي ان تكون مجرد الكراهية العابرة مبررا للطلاق، كما حث الشارع على التحكيم بين الزوجين عند الشقاق، ولكن اذا لم يفلح كل هذا واستحالت العشرة بين الزوجين فلا مفر من انهاء الحياة الزوجية التي ثبت ان الاستمرار فيها يجلب اضرارا عظيمة ومفاسد عديدة. فإذا ما حل الشقاق والتنافر وسوء الخلق وخبث الطباع محل المودة والرحمة واستحالت العشرة، فلا مناص من الفرقة على الرغم من انها ابغض الحلال الى الله تعالى. فلو كان الشرع ألزم الزوجين بالبقاء على رغم ما بينهما من تنافس وشقاق لترتبت على ذلك آثار اجتماعية ونفسية واخلاقية سيئة. فلو لم يمنح الزوج الحق في حل الوثاق لتلمس أسباب التمتع من طرق ملتوية فتفسد البيوت وتشيع الفاحشة ويكثر الفسق والمجون، ويحلو له ان يبحث عن خليلة ليضمها الى زوجة مهملة، ويطيب للزوجة النافرة ان تتطلع الى عشيق فتنزله مكان الزوج البغيض، وتذهب الثمرات المقصودة من التناسل ومن مزايا هذا التشريع الذي احل الطلاق. واوضح العتيبي اثأر ارتفاع معدلات الطلاق على الأسرة قائلا ان دراسات عربية متخصصة كشفت عن الاحصاءات الرسمية في كثير من الدول الخليجية عن معدلات الطلاق سنويا وأن من بين كل ثلاث حالات زواج تجد حالة طلاق واحدة وقالت الدراسة الصادرة عن مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية ونقلتها «كونا» أن للطلاق تداعياته على المرأة حيث تعانى الزوجة من ضغط نفسي قوي بعد الانفصال نتيجة ظروف الطلاق وبسبب وجود أبناء حيث تتحول المطلقة لعائل وحيد فضلا عن موقف أسرتها من عملية الطلاق وصعوبة زواجها مرة أخرى إذا كانت فوق سن الأربعين. واكدت الدراسة ان هناك آثارا مدمرة لا تقتصر على الزوجة فقط بل يتأثر الرجل أيضا حيث يعاني الكثير شأنه شأن المرأة من أمراض جسدية ومشكلات نفسية بعد الطلاق مقارنة بحالاتهم قبل وقوعه، فالرجل غالبا ما يجد نفسه وحيدا نتيجة طبيعة العلاقات الاجتماعية والتي تتسم غالبا بالسطحية. فى حين أوضحت دراسة أخرى عام 2003 وجود 319 حالة طلاق مقابل 978 حالة زواج وأن أكبر نسبة من المطلقين 27 بالمائة تتركز في فئة 20 إلى 24 عاما وبينت أن أكبر نسبة من المطلقات 34.72 في المئة وتتركز في الفئة العمرية من 20 إلى 24 عاما بالإضافة الى وجود 47 حالة طلاق في الفئة العمرية 15 الى 29 عاما مما يعني أن أغلب المطلقين والمطلقات من الشباب. وأضاف: يجب أن نوضح للجميع أن الطلاق هلاك للأسرة والمجتمع وضياع لكافة المعالم الاجتماعية الحميدة من ترابط وتماسك اسري كما انه من اخطر الظواهر التي يجب إن نعيها ونتفهمها جيدا وان نبذل قصارى جهدنا في أبراز ما لهذه الظاهرة من سلبيات والإسراع في علاجها بكافة الوسائل الممكنة.
ارتفاع حالات الطلاق
من جانبه يقول المحامي مبارك مجزع: المحاكم الكويتية تكتظ الآن بقضايا الطلاق باختلاف أنواعه، مما جعل الكويت تحتل المراكز الأولى في الوطن العربي في حالات الطلاق حيث أثبتت الإحصائيات طبقاً لإدارة التوثيقات الشرعية بوزارة العدل ان نسبة الطلاق تعدت 47 في المئة بالنسبة للزيجات التي تمت خلال العامين الأخيرين وهذه نسبة مرعبة فضلاً عن ان هذا الطلاق يقع في خلال السنتين الاولى والثانية من الزواج مما يعطي مؤشراً خطراً على هذه الفئات العمرية الصغيرة وترجع حالات الطلاق لأسباب كثيرة ومتنوعة وهي على سبيل المثال لا الحصر أسباب نفسية، اجتماعية، عضوية، ثقافية ولكن في الفترة الأخيرة ظهر سبب هو الاقوى في هذه المنظومة وهو الحالة الاقتصادية التي يعاني منها اغلب المواطنين فضلاً عن القروض التي أثقلت كاهلهم لذا يجب وضع ضوابط للمواطنين حتى لا يقترض ثم  يثقل بالديون ومن ثمة يطالب بإسقاط القروض والاهم من ذلك قانون الأحوال الشخصية الذى يشجع المرأة على طلب الطلاق كونها سوف تحصل على نفقة وسيارة وخادمة وسائق وأيضا حريتها لدرجة ان بعضهن يتزوجن للحصول بعد ذلك على الطلاق وهناك من يشجع ذلك من الجنسين  والذين سبق لهم خوض مشكلة الطلاق ويجب ان يكون هناك دور للمجتمع ككل للحد من هذه المشكلة التي تفاقمت وحتى لا يصبح هناك تفكك في المجتمع ويجعله فريسة سهلة لانتشار المفاسد بأشكالها. والحل هو التوعية لكلا الطرفين قبل المضي قدماً في خطوة الزواج ويجب ان تكون هناك ثقافة لكلا الطرفين وكيفية إنشاء اسرة صالحة وكيفية حل المشاكل بصورة حضارية فضلاً عن ضرورة تغيير بعض احكام قانون الاحوال الشخصية الذى نرى فيه أنه يشجع المرأة على الطلاق لمجرد حدوث مشاكل يمكن تداركها بقليل من التفاهم وعدم تدخلات من الاهل سواء من قبل الزوج او الزوجة وحتى لا يكون الضحية هم الأبناء.
واضاف مجزع: وبمطالعة البرامج الحوارية والصحف اليومية يمكن حصر اغلب المشاكل التي يمكن ان ينجم عنها تزايد حالات الطلاق في اشكال العنف المتبادل بين الزوجين وفقدان الإحساس بالمسؤولية تجاه الاخر لدرجة ان بعض النساء يشتكين من أن أزواجهن اصبحوا يغارون عليهن وهذا يعطي احساساً للزوجة بأنها مهملة مثلها كأي أثاث في المنزل ومجرد شكل اجتماعي وهناك ازواج يشتكون من اهمال الزوجة لبيتها وترك الخادمة تربي الابناء لذا يجب ان يكون الرجل رجلاً في التزاماته تجاه اسرته من انفاق وعناية وتربية والزوجة تهتم بشؤون زوجها وبيتها وأولادها وكل منهما يجب ان يعرف دوره الاساسي ويجب ان تجتمع الأسرة على مائدة بدلاً من وجبات التيك أو اي والدليفري والتى جعلت الأسرة مفككة ويجب ان يكون للإعلام دور في ترسيخ هذه المفاهيم والمبادئ في نفوس الشباب والشابات كما يجب ان يكون للدولة دور في الارتقاء بثقافة ابنائها لان هذا سوف يعود بالنفع على المجتمع ككل وبالتالي سوف تنخفض معدلات الطلاق فضلاً عن النمو الاقتصادي. 
ويرى المحامي فيصل الرشيدي ان السبب الرئيس في ارتفاع معدلات الطلاق داخل المجتمع الكويتي هي الظروف الاقتصادية التي تعتبر من أهم العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع معدلات الطلاق داخل كافة المجتمعات سواء كانت هذه الظروف بالسلب أو الإيجاب فعلى سبيل المثال المجتمع الكويتي نظراً للظروف الاقتصادية المثالية على مستوى العالم العربي والعالمي ونظراً لارتفاع معدل دخل الفرد كل هذه العوامل أدت الى ارتفاع معدلات الطلاق وتعدد الزوجات نظراُ لمقتضيات الزواج من احتياجات مادية عالية، أما العادات والتقاليد الاجتماعية الناتجة عن عدم الوعي والإدراك الديني الخاصة بالإنجاب تعد من أهم الأسباب فإنجاب الذكور والإناث له اثر كبير في ارتفاع حالات الطلاق ويوجد كثير ممن لا يعلمون قوله تعالي (يهب لم يشاء الذكور ويهب لمن يشاء اناثاً) فغياب الوعي الديني له أثره الكبير في ارتفاع معدلات الطلاق. بدوره قال المحامي عزيز الصايد ان الزواج هو سبيل العفاف والإحصان وقوامه السكينة والمودة والرحمة ابتغاء النسل النقي القوي الذي ينمو داخل أسرة حانية تقوم على الحب والمودة والتراحم فالزواج ليس أساسه المتعة بل له مقاصد سامية في بناء المجتمع الصالح وتأسيس حياة قوامها السكينة والمودة والرحمة. واشار الى انه في الآونة الأخيرة ارتفعت حالات الطلاق داخل المجتمع الكويتي وزيادة دعاوى الأحوال الشخصية داخل المحاكم على الرغم من صغر عدد سكانه وارتباط أهله برباط المعرفة والتلاحم الأسري وذلك بسبب عدم التوعية الدينية والأسرية للزوجين بالنسبة للحقوق والالتزامات المترتبة على الزواج وكذلك عدم التربية الصحيحة على تحمل المسؤولية من جانب الأسرة التي ينتج عنها عدم القدرة على تحمل المسؤولية الناتجة عن الزواج فلا يوجد بنيان سليم وقوي فمع أول مشكلة تحدث بين الزوجين قد ينتج عنها انهيار هذا البنيان السامي فالزوج لا يتحمل المسؤولية الكاملة في زواجه فالأب يتحمل كامل تكاليف الزواج من مهر وتجهيز كامل لمنزل الزوجية وكافة نفقات العرس مع صغر سن الزوج والزوجة وعدم إدراكه الكامل للزواج والآثار المترتبة عليه وعدم مقدرته لتحمل المسؤولية المترتبة عليه فالنتيجة هي الطلاق والتي لا يدري الزوج ماهية الضرر المترتبة عليه وأيضا عدم معرفة الزوجين التامة لسلوك وطباع الطرف الآخر وذلك في المرحلة السابقة على الزواج وهي ما تسمى بمرحلة الخطبة وقد يكون ذلك بسبب العادات والتقاليد أو بسبب عدم تلاقي الطرفين أو الحديث فيما بينهما في حدود الشريعة الإسلامية وما أوجبته في مثل تلك اللقاءات وقد يكون الطلاق بسبب سوء السلوك أو المعاملة السيئة من طرف للطرف الأخر مما ينتج عنه الإهمال وعدم مراعاة الحقوق المترتبة على الزواج وقد يكون سبب الطلاق الحالة المادية خاصة للزوج أو الزواج بزوجة أخري وإهمال الطرف الآخر. وأوضح الصايد: إن الحل لتخفيف حالات الطلاق يكمن أساسا في دور الأسرة التي يجب عليها التنشئة الصحيحة والسليمة لأولادها في التربية والتوعية الكاملة بداية من تحمل المسؤولية وضرورة الاعتماد على النفس مع دورها الرقابي في التوجيه والإرشاد والنصيحة مما ينتج عنه أولاد أقوياء يتحملون بالمسؤولية ثم مرحلة التوعية السابقة على الزواج من توضيح حقوق والتزامات كل طرف تجاه الطرف الأخر وكذلك دور الأسرة في المرحلة التالية في الزواج من تهدئة الأمور وعدم التسرع في اتخاذ القرارات غير الصحيحة بما لهم من حنكة ودراية في مثل تلك الأمور محافظة على الكيان الأسري وكذلك التوعية الدينية من قبل رجال متخصصين حيث يجب إنشاء لجان متخصصة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بالتعاون مع وزارة الأوقاف تكون مهمتها الإصلاح بين الزوجين والتوفيق بينهما في إطار الشريعة الإسلامية وكذلك تفعيل دور الاستشارات الأسرية بإمدادها بكوادر متخصصة في مثل تلك الأمور وتوفير الدورات التدريبية لهم وما المانع بأن يكون لتلك اللجان دور رئيس وأساس في حل تلك المشاكل بأن يجعل المشرع من تقريرها واجب قبل رفع دعاوى الأحوال الشخصية أو الطلاق وأن يكون لتقريرها دور مهم أمام المحاكم أثناء الفصل في دعاوى الأحوال الشخصي.
اختيار الزوجين
وترى المحامية نوف الرماح إن تزايد حالات الطلاق يرجع لعدة أسباب، من أبرزها التسرع في الزواج، وسوء الاختيار، ذلك أن هناك معايير معينة يجب أن يبنى على أساسها الزواج كالدين والخلق، فالزواج يجب أن يبنى على أساس العقل أولا ومن ثم العاطفة، فقصر مدة الخطبة يؤثر في معرفة كل من الطرفين للآخر معرفة جيدة، فنرى أن كلاً من الطرفين يتجمل بصفات معينة وما أن يتم الزواج والا يتفاجأ كل منهما بالآخر، وتبدأ حينها المشاكل، وكما هو متعارف أن الزواج عقد يرتب على كل من طرفيه حقوق والتزامات نرى أن كثيراً من الأزواج يجهلها وليس لديه أية مسؤولية، بالإضافة إلى أن أهم ما يسبب الطلاق هو تدخل الأهل في المشاكل التي تحدث بين الزوجين، فالخلافات بين الزوجين يجب أن تحل بينهما ولا يتدخل بها الأهل ذلك أن تدخلهم من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم المشكلة والوصول إلى الطلاق أحيانا، كما أن الزواج دون الرؤية الشرعية التي أجازها الدين قد تسبب الطلاق، وربما الزواج المبكر والزواج المبني على إجبار أو إكراه قد يسبب ويؤدي حتما إلى الطلاق حيث يكون احد الزوجين مجبوراً على الطرف الآخر وغير راغب في هذا الزواج، كما أن عدم التحمل وعدم التحلي بالصبر والتساهل في لفظ الطلاق عند حدوث أية مشاكل أو خلافات، فالطلاق على الرغم من حلاله إلا أنه أبغض الحلال عند الله. أما فيما يتعلق بكيفية التخفيف من تلك المشكلة التي أصبحت ظاهرة، فيجب عدم التسرع في الزواج والسؤال الجيد عن الطرف الآخر حتى يتسنى لكل من الطرفين معرفة الآخر معرفة جيدة، واختيار الطرف الآخر على أساس الدين والخلق، كما يجب أن تكون هناك توعية بحقوق والتزامات كل من الزوج والزوجة وتحمل المسؤولية والتحلي بالصبر على الطرف الآخر، بالإضافة إلى أن الزواج يجب أن يكون وليد إرادة حرة غير مبني على إكراه أو إجبار، بالإضافة إلى التكافؤ بين الزوجين من الناحية التعليمية والثقافية والاجتماعية. بدوره، قال المحامي عبدالله الكندري ان كان الزواج في نظر الشريعة الإسلامية وقانون الاحوال الشخصية عقدا ابديا وميثاقا شرعيا للاقتران بين الزوجين مدى الحياة من اجل قيام اسرة مستقرة تكفل للزوجين وللأولاد السعادة والمودة والرحمة وقد حثت الشريعة كلا الزوجين على حسنى العشرة والتعاون على البر والتقوى وجعل لكل منهما واجبات واعطى لكل منهما حقوقا على الاخر لاستمرار تلك الرابطة المقدسة في ظل التعاطف والتالف فانه من المشاهد في كل يوم في المجتمع الكويتي اما بالنسبة لقضايا الاحوال الشخصية نجد ان اقتران الزوجين قد يعترضه ما يجعل جو الحياة الزوجية عذابا وجحيما وشقاقا اليما من سوء التفاهم وزوال الثقة واختلاف الامزجه مما يترتب عليه اصلاح ذات البين ورأب الصدع. واشارت الاحصائيات الى ان حالات الطلاق في ارتفاع منذ عام 2006 فكانت 4242 وفي عام 2007 ارتفعت نسبة الطلاق الى 4942 وفي عام 2008 ارتفعت الى 5545.
وتجدر الاشار الى ان حالات الزواج في عام 2008بلغت 12810بينما وصلت حالات الطلاق فيها 5545 اي ان النسبة بارتفاع لحالات الطلاق فما نلاحظة في ازدياد عدد حالات الطلاق لا يبشر بالخير ويجب ايجاد حلول وانشاء دورات توعية للتقليل من نسبة الطلاق.


ييي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sitealgerie.com/
أسير الأحزآن
المدير العام
المدير العام


البلد : الجزائر
الجنس ذكر
تاريخ الميلاد تاريخ الميلاد : 28/02/1997
الْمَشِارَكِات الْمَشِارَكِات : 119
السٌّمعَة السٌّمعَة : 3
الإنتساب الإنتساب : 24/09/2013

مُساهمةموضوع: رد: الطلاق والخلع آفتان دخيلتان على المجتمع   24/9/2013, 3:56 pm

السلام عليكم

بارك الله فيك



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

الطلاق والخلع آفتان دخيلتان على المجتمع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نجم الجزائر :: منتديات التعليم العالي :: التعليم الجامعي :: الحقوق و الشؤون القانونية-